شركة Amazon تتطلّع إلى توسيع عالم Alexa وسط مخاوف الخصوصية المتزايدة

قبل الحديث بعمق عن عنوان المقال، لنتحدّث قليلاً عن Alexa، في حال كون البعض منكم لا يعرف بالضبط ماهية Alexa .

 

– من أو (ما) هو Alexa ؟

Alexa هو مساعد شخصي افتراضي مصمّم للتنافس مع أمثال Apple’s Siri و Google now وغيرهم.

بإمكان Alexa  الذي صمّمه Lab126 السريّ من Amazon الاستماع إلى الأوامر الصّوتية والرّد باستجابة ضمن سياق الكلام لمساعدتك على إنجاز المهمّة. بإمكانه أيضاً الاستماع إلى المقاطع الصوتيّة على Spotify، وإنشاء قوائم المهام، والتسوق، وحتى التحكم في منتجاتك المنزلية الذكية.

 

لقد كان لدى Alexa  الكثير من التوضيح لتقديمه لنا في الآونة الأخيرة.

منذ ظهور المساعد الصوتي لشركة Amazon في عام 2014، أقنعت الشّركة الملايين من الناس بدعوة Alexa إلى منازلهم، وهم الآن يستخدمونها لتشغيل الموسيقى، وتقديم الأخبار، وحتى الإجابة على أسئلتهم التافهة.

على الرغم من ذلك، فقد واجهت هذه الشركة العملاقة رد فعل عنيف هذا العام، بعد نشر أخبار تفيد بأنّ المراجعين البشر الذين يعملون لصالح الشركة، كانوا يستمعون في بعض الأحيان إلى تسجيلات المحادثات الخاصّة للمستخدمين مع Alexa.

 

من المرجح أن تلقي مشاكل الخصوصية هذه بظلالها على إطلاق منتجات Amazon السّنوية، والتي ستجرى يوم الأربعاء في Seattle.

من المتوقع أن تكشف الشركة عن أحدث الأجهزة في مجموعة مكبرات الصوت Echo التي تعمل بنظام Alexa.

 

سيطر Alexa على سباق المتحدث الذكي – Smart Speaker – ضد Apple’s Siri و Google Assistance.

الآن، من بين 76 مليون متحدث ذكي في المنازل والشركات الأمريكية، 70% منها عبارة عن أجهزة Echo.

 

شركة  Amazon ليست الوحيدة التي تحاول معالجة قضايا متعلقة بالخصوصية. اعترفت Google و Apple و Microsoft و Facebook أيضاً بالاستماع إلى محادثات المستخدم المسجلة مع المساعد الذكي الخاص بكل منها.

استجابت Amazon من خلال تقديم سلسلة من الميزات المتعلّقة بالخصوصية، على أمل تهدئة مخاوف مستهلكيها.