شركة Toyota تختبر تزويد سياراتها الكهربائية بسقف خلايا لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

ستبدأ شركة Toyota اليابانية للسيارات في اختبار سقف جديد من الخلايا الشمسية لسيارتها الكهربائية بريوس. تقول الشركة إنه يمكن أن يضيف السقف ما يصل إلى 44.5 كم من المدى الذي يمكنها السيارة سيره. يبلغ سمك الخلايا الشمسية التي يتم تصنيعها بواسطة شركة Sharp حوالي 0.03 ملم فقط، ولكنها توفر حوالي 860 واط من الطاقة الكهربائية، ويمكنها شحن السيارة أثناء قيادتها. من المقرر أن يبدأ الاختبار على الطرق العامة في وقت لاحق من هذا الشهر ، ولكن لا توجد معلومات عن الوقت الذي ستطرح فيه هذه المركابات تجارياً.

هذه ليست المرة الأولى التي توفر فيها Toyota الألواح الشمسية لسياراتها. ففي عام 2010 باعت الشركة لوحات خلايا شمسية يمكن استخدامها لإعادة شحن بطارية السيارة الإضافية (التي تشغل أنظمة ثانوية مثل نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية). الفرق هنا هو أن الخلايا الجديدة أكثر فاعلية فهي قادرة على إنتاج ما يقرب خمسة أضعاف الطاقة التي كان بإمكان الطراز السابق توليدها.

لا تنتج Toyota حاليًا أي مركبات كهربائية بشكل كامل، لذا فإن هذه الأسطح الشمسية مصممة للإمداد السيارات الهجينة في الوقت الحالي. لقد بررت شركة Toyota سابقًا قرارها بالتركيز على السيارات الهجينة بقولها أنها إذا استخدمت قدرتها الإنتاجية لإنتاج كمية كبيرة من السيارات الهجينة فستقلل من انبعاثات الكربون أكثر مما لو كانت تنتج كمية قليلة من السيارات الكهربائية الكاملة. ومع ذلك ، فقد أعلنت الشهر الماضي عن خطط لإنتاج نظام دفع كهربائي بالكامل بالشراكة مع Subaru، مما يشير إلى أن Toyota بالفعل تعمل على إصدار سيارة كهربائية بالكامل في وقت قريب.

بالنظر إلى الطاقة المنتجة الصغيرة نسبيًا التي يمكنك الحصول عليها من وضع الألواح الشمسية على سطح السيارة، ناهيك عن التحديات التي تواجه القيام بذلك، فليس من المستغرب أن الفكرة لم تؤخذ بعد على محمل الجد. ولكن هناك عدد قليل من الشركات تحاول تجربتها. حيث تخطط شركة Lightyear الناشئة لبدء تسليم “سيارتها الشمسية” للعملاء في عام 2021 ، كما أعلنت Hyundai العام الماضي عن خطط للبدء في تثبيت السقوف الشمسية على بعض أنواع من سياراتها.