هل يمكن لApple TV التغلب على أكبر منافسيها؟

أعلنت شركة أبل عن خدمة البث الرائدة Apple TV+ ، في مسرح ستيف جوبز في كاليفورنيا.

 

يا ترى، كيف تختلف خدمة البث الجديدة لشركة أبل عن نيتفلكس؟ وهل يمكن أن تشكّل حقّاً تهديداً لمنصّة البث الأكثر رواجاً في العالم؟

 

بفضل مزيج واسع النطاق من العروض والأفلام الأصلية والمرخّصة، فضلاً عن سهولة الاستخدام، فإنّ مجموعة المحتوى الهائلة من نيتفلكس قد كوّنت خدمة البث الأكثر رواجاً في العالم.

 

في المقابل، سيكون أمام شركة أبل طريقة ما إذا ما أرادت إقالة نيتفلكس من عرشها بوجود Apple TV+، وهي خدمة اشتراك جديدة خالية من الإعلانات ، والتي صرّحت بأنّها ستطلقها ما بين سبتمبر ونوفمبر من هذا العام.

 

بوجود مجموعة من البرامج الحصرية مع بعض الوجوه الشهيرة، يمكن لشركة أبل أن تنافس جذور نيتفلكس الأصلية – بالطبع إذا كان بإمكانها أن تتوافق مع ناتج نيتفلكس الرائع – ،

كما أنّ تصريح أبل بأنّها ستصدر إضافات جديدة كل شهر – على الرغم من أنّها لم تؤكد حجم المحتوى الجديد الذي يمكننا توقعه كل شهر – يضيف نقطة لصالحها أيضاً.

 

من المقرر إطلاق Apple TV+ على تطبيق Apple TV الجديد والمحسّن، والذي بدوره سيصل إلى مجموعة واسعة من أجهزة التلفاز الذكية في شهر مايو، بالإضافة إلى أجهزة فك التشفير.

 

تطبيق Apple TV سيأتي إلى عدد من أجهزة التلفاز الذكية في نطاقات من سامسونج و LG و سوني، هذا يعني أنّ Apple TV+ لن يقتصر على أجهزة Apple TV، وأنّ نقل التطبيق إلى أجهزة منافسة تعدّ خطوة محفوفة بالمخاطر من جانب شركة أبل – لأنها بذلك قد تقلل من عدد المستهلكين لأجهزة Apple TV – .

 

نتساءل عمّا إذا كانت أبل تتطلّع إلى التخلص التدريجي من هذا الجهاز، من أجل التركيز على تطبيق Apple TV المحسّن.

 

في البداية، هناك شائعات بأنّ خدمة البث الجديدة من أبل ستقلل قليلاً من تكلفة اشتراك نيتفلكس الشهري.

مع ذلك، فإنّ تسريباً حديثاً يقول إنّ شركة أبل تفكر أيضاً في سعر اشتراك قدره 9.99 دولاراً شهرياً (حوالي 8.20 جنيهاً استرلينياً / 15 دولاراً أمريكياً)، وهو ما يتناسب مع تكلفة Apple Music و Apple News Plus.

 

بعد أن رفعت أسعارها مؤخراً، فإن أرخص خطة نيتفلكس تبلغ حالياً 9 دولارات (5.99 جنيهاً استرلينياً / 9.99 دولاراً أمريكياً)، 

لذا، فإنّ سعر Apple TV+ الذي لم يتم تأكيده بعد، هو أغلى قليلاً من أرخص اشتراك نيتفلكس.